دراسات وبحوث

استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة

دراسة "استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة" من إعداد الدكتور مبروك كاهي

استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطني Armament strategies and their impact on national defense systems

سوف يقدم قسم دراسات وبحوث أمنية بموقع أمن 888 قراءة لبحث ودراسة علمية بعنوان “استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة”، وذلك من إعداد الدكتور مبروك كاهي الأستاذ بكلیة الحقوق والعلوم السیاسیة بجامعة ورقلة، الجزائر، والمنشورة بمجلة الدراسات الإستراتیجیة والعسكریة، وهي مجلة دولیة محكمة تصدر عن المركز الدیمقراطي العربي ببرلین، ألمانیا، وتعنى في مجال الدراسات والبحوث والأوراق البحثیة في مجالات الدراسات العسكریة والأمنیة والاستراتیجیة في بعدھا الوطني والإقلیمي والدولي، ولهذا سيدور البحث حول التسلیح، والإنفاق على التسلیح، وأنواع الأسلحة، والدفاع الوطني.

ويعد موقع أمن 888، أول موقع مصري مجتمعي متخصص في شرح وتبسيط النظريات والأبحاث الأمنية في شتى المجالات للقارئ العربي، حيث يتناول موقع أمن 888 في قسم دراسات وبحوث أمنية بشكل أساسي الاستطلاعات الأمنية الصادرة عن المنظمات الدولية، والحكومية، والأهلية في مصر وغيرها من الدول العربية، كالسعودية والإمارات وقطر والبحرين والمغرب والجزائر وتونس، وهذا بالإضافة لترجمة الأبحاث الأمنية من مختلف اللغات العالمية للغة العربية لتقديمها للقارئ العربي بشكل ميسر وسهل، رغبة منا في التوعية المجتمعية، ودعم المحتوى العربي في مجالات وأنواع الأمن المتعددة، في عام 2021 – 2022.

الإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني 1
استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة Armament strategies and their impact on national defense systems موقع أمن 888

مفھوم سیاسة الإنفاق على التسلیح Policy Armement

یقصد بسیاسة الانفاق على التسلیح الاتجاه العام الذي ترسمه أي دولة في العالم، والذي عن طریقه یتم وضع الخطط والتدابیر اللازمة لتزوید قواتھا المسلحة زمن السلم بأحدث الأسلحة والمعدات وذخائرھا وقطع غیارھا، وفق التصور المسبق لخدمة الحرب التي ستقودھا في المستقبل، كذلك تأمین الحاجیات التسلیحیة لتلك القوات زمن الحرب، بكمیة ونوعیة تتناسبان مع التسلیح المعادي وتطوره، وتكملان النقص الناجم عن الخسائر والاستھلاك، ونذكر أن هذا هو تعريف الدكتور مبروك كاهي.

الإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني 1
الإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني

وتتشكل نفقات التسلیح من النفقات الكلیة لوزارة الدفاع للأغراض العسكریة أو الھیئات الوصیة والمسؤولة عن ھذا القطاع، كذلك النفقات التي تدعم بشكل مباشر البرامج الدفاعیة programs Defense ،یضاف إلیھا أیضا نفقات البرامج الأخرى المبررة على أرضیة الأمن الوطني، دون الاغفال عن المدفوعات المنجرة عن النشاطات الدفاعیة السابقة سواء كانت خارج الحدود الوطنیة أو داخلھا والمیزانیة المخصصة للبرامج العسكریة من تكوین وتدریب وتجھیز. وحتى دورات تدریبیة مشتركة مع دول أجنبیة أخرى والتي یطلق علیھا بالمناورات العسكریة ویشارك في رسم سیاسات الانفاق على التسلیح عدد من الھیئات العلیا من الفاعلین الاقتصادیین والصناعیین التكنولوجیا والسیاسیین وخبراء عسكریین، إذ تتطلب ھذه السیاسة التركیز على ثلاثة نقاط أساسیة، ھذه العناصر الثلاثة تتمثل في “الخطة، الھدف الإمكانیات” فعملیة التسلیح أو إعادة التسلیح ھي عملیة بالغة الدقة والتعقید وتحتاج لاستنفار جمیع الإمكانیات المتاحة من مالیة وبشریة وتكنولوجیة وحتى عبر الوساطات الدبلوماسیة والشخصیة في بعض الحالات، ومن جھة أخرى كذلك فإن على ھؤلاء الفاعلین السیاسیین الأخذ بالحسبان أثناء رسم سیاسات الإنفاق على التسلیح ضرورة الملاءمة ووضع الخطط بین الحاجیات الآنیة والمستقبلیة، فلا یعقل أن تقوم  للقوات المسلحة وبین الإمكانیات المتاحة والمتوقعة من جھة أخرى كذلك دولة ما بعملیة تسلیح من أجل تعزیز قدراتھا المستقبلیة في إطار حجم إنفاق یتجاوز إمكانیاتھا المالیة، كما أن الأسلحة المقتنیة یجب برمجتھا في شكل مراحل ودفعات للحصول علیھا وذلك من أجل استیعابھا في الظروف المثلى والمتاحة.

استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة Armament strategies and their impact on national defense systems
استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة Armament strategies and their impact on national defense systems

وتتم عملیة الإنفاق على التسلیح وفق آلیة تعاون بین الخبراء والعسكریین، على اعتبار أن الفاعل الأخیر على علاقة مباشرة بالمیدان، لكن ھذه العملیة یجب أن تتم وفق آلیات رشیدة ومتطلبات الحكامة حتى لا یضر الإنفاق على التسلیح بجوھر الاقتصادیات الوطنیة وبالتالي التأثیر على حیاة المواطنین، فرغبة العسكریین في الحصول على أحدث الأسلحة المتطورة، وما یمكن أن یترتب عن ذلك من أضرار بالموازنة العامة للبلاد، كما أن توصیات الخبراء لا یجب أن تنحصر في الجوانب النظریة والفلسفیة دون الأخذ بعین الاعتبار مستجدات البیئة الداخلیة للدولة والبیئة المحیطة كذلك، فبناء منظومة دفاعیة فعالة أحیانا تتطلب التضحیة بالكلفة والموازنة فالأمن ھو أساس الحیاة الاقتصادیة والسیاسیة وحتى المجالات الأخرى بما فیھا العملیات التنمویة.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

ومن الجدير بالذكر أن مراجع هذه الدراسة هي؛ 

  • إبراھیم إسماعیل كاخیا، “ضبط التسلح في المنطقة وأثره على التوازن الاستراتیجي في الصراع العربي الاسرائیلي” مجلة الفكر السیاسي.
  • اسراء شریف الكعود، “التسلح النووي الاسرائیلي وأثره في الشرق الأوسط” مجلة دراسات دولیة، العدد العدد الخامس والأربعون
  • الأمم المتحدة، الصلة بین نزع السلاح والتنمیة في السیاق الدولي الراھن. جوان 2004
  • میلیسا غیلیس، نزع السلاح دلیل أساسي. نیویورك: الأمم المتحدة ط3 سنة 2013
  • عامر عنان، “الأزمات الأوربیة الحادة ما بین 1936-1939 من خلال الوثائق الدبلوماسیة” مذكرة لنیل شھادة ماجستیر في القسم التاریخ فرع التاریخ المعاصر جامعة الجزائر 2004
  • منظمة الأمم المتحدة، نحو الاتفاق على مفاھیم تحدید الأمن. معھد الأمم المتحدة لبحوثنزع السلاح 2003
  • عرجون شوقي، “المشكلة النوویة في الشرق الأوسط وانعكاساتھا على استقرار المنطقة” وهي مذكرة للحصول على شھادة ماجستیر في قسم العلوم السیاسیة والعلاقات الدولیة جامعة الجزائر غیر منشورة.
  • أصیل كمال عبد المحسن، “الانفاق العسكري لدول المحیط الھادي” طالبة ماجستیر في العلاقات الدولیة والسیاسة الخارجیة /الجامعة المستنصریة /كلیة العلوم السیاسیة
  • تقریر حول تجارة الأسلحة في العالم أعده معھد استكھولم لأبحاث السلام وثم نشره في موقع فرنسا في طلیعة الدول المصدرة للاسلحة 02:18:22 22-11-2012
التسليح والإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني دراسة كاملة وشاملة
التسليح والإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني دراسة كاملة وشاملة

ملخص دراسة استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة

تھدف الدراسة إلى التركیز على الإنفاق على التسلیح ودوره في تعزیز منظومات الدفاع الوطنیة، إذ تحرص العدید من دول العالم على تجھیز جیوشھا الوطنیة بأحدث الأسلحة المتطورة، وتخصیص حیز ھام من میزانیاتھا الكلیة لھذا الغرض، فالدراسة تستعرض مختلف الأسلحة وأنواعھا وأكثرھا استھلاكا، كما تتطرق الدراسة إلى تكلفة الإنفاق العسكري ومدى تأثیره على السلم والأمن الدولیین.

تعمل العدید من دول على دعم منظومتھا الدفاعیة وذلك بتجدید وتحدیث ترسانتھا من الأسلحة، وھذا الأمر یتطلب من الدولة تبني سیاسة إنفاق إستراتیجیة من أجل اقتناء أفضل الأسلحة التي تمكن لھا حمایة حدودھا الوطنیة كما یضمن لھا كذلك الدفاع ضد أي اعتداء خارجي، علما أن ھذه الاعتداءات لم تعد تقلیدیة كما كانت في السابق أي اعتداء دولة ذات سیادة على دولة أخرى ذات سیادة، وذلك باعتداء جماعات منظمة مسلحة خارجة عن القانون على سیادة دول وإرباكھا وخلق لھا نوع من الفوضى والااستقرار وتكثر ھذه النشاطات بصفة خاصة في القارة الإفریقیة والمنطقة العربیة.

وسنحاول من خلال ھذه الورقة البحثیة الوقوف على أھمیة الانفاق على التسلح كآلیة للدفاع الوطني من خلال البحث في العناصر الأساسیة للدراسة انطلاقا من مفھوم سیاسة الانفاق على التسلح، كذلك فإن ھذه السیاسة لا یمكن أن تأتي من فراغ فالإنفاق على التسلح لھ دوافع عدیدة ومن جھة أخرى كذلك متغیرات تتحكم فیھ، ثم سوف نستعرض مختلف الاسلحة ودرجة الانفاق علیھا، دون اغفال الذكر عن المخاطر والنتائج التي یمكن أن تنجر عن الانفاق اللاعقلاني وغیر الرشید على التسلح، وأخیرا نستعرض الانفاق على التسلح في الدول العربیة والمنطقة المغاربیة إضافة الى اعطاء مؤشرات كمیة ورقمیة حول حجم الانفاق على التسلح للدولة الجزائریة.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

العوامل المؤثرة على سیاسة التسلیح

ھناك العدید من العوامل والمتغیرات التي تؤثر على سیاسات الانفاق على التسلیح لأي دولة ما في العالم، سواء كانت ھذه الدولة تتبع لدول العالم الثالث أم من الدول المتقدمة، ویمكن القول أن الانفاق على التسلیح فیما بین الدول یخضع لنظریة المباریات أو اللعب وفق خطط مدروسة یراعى فیھا تحرك واستراتیجیة عمل الطرف الآخر، ویمكن: رصد أبرز المتغیرات التي تؤثر على سیاسات التسلیح لأي دولة ما في العالم فیما یلي

الاستراتیجیة العسكریة للدولة

تعمل الاستراتیجیة العسكریة للدولة دورا بارزا ومھما في التأثیر على معدلات ومستویات الانفاق على التسلیح، فإذا كانت للدولة استراتیجیة لتحدیث ترسانتھا من الاسلحة على المدى القریب أو البعید فإن ھذا یؤثر على معدلات الانفاق.

القوات المسلحة

ویقصد بھذا المتغیر عدد المنتسبین لمنظومة الدفاع الوطني والموازنة اللازمة والكافیة لتجھیزھم بالأسلحة والعتاد اللازم والكافي.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

البنیة الصناعیة التحتیة

تلعب البنیة التحتیة كذلك دورا مھما في زیادة أو خفض معدلات الانفاق على التسلیح فكلما كانت الدولة تتربع على بنیة تحتیة قویة واقتصاد تنافسي كل ما زاد من الانفاق على التسلیح من أجل حمایة ھذه البنیة التحتیة سواء من اعتداء داخلي من قبل أفراد وجماعات خارجة عن القانون أو حتى اعتداء خارجي مھما كان مصدره.

مسرح العملیات

تزداد عملیات الانفاق على التسلیح كل ما اشتد وتأزم مسرح العملیات الحربیة سواء أكان في حالة ھجوم أو في حالة دفاع أو تأمین لحدود وطنیة، فمسرح العملیات لھ تأثیر مباشر على معدلات الانفاق على التسلیح.

التحالفات السیاسیة

یضمن التحالف السیاسي على الدول الاقتصاد في الانفاق على التسلیح وتسخیر تلك الموارد المالیة لصالح أو فائدة المشاریع التنمویة، فھناك عدة تحالفات سیاسیة في العالم من أجل بناء منظومة دفاعیة مشتركة تساھم فیھا الدول المتحالفة

وضع الدولة الاقتصادي والسیاسي والمالي

لكل دولة في العالم رغبة في التسلح فالتفوق ھو ھدف كل طرف یرمي الى تحقیقھ، لكن ھناك بعض الدول تكون أوضاعھ السیاسیة لا تسمح لھا بالتسلح كفرض عقوبات دولیة علیھا وحظر بیعھا الأسلحة كذلك حالة اللااستقرار واللا أمن التي قد تمر بھا البلاد كذلك الوضع الاقتصادي والمالي فھذه المتغیرات الثلاث تؤثر على مستوى ومعدل الإنفاق على التسلیح.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

العدو المحتمل أو الحلف المعادي المحتمل

كل دولة في العامل تضع ضمن خططھا القومیة أن لھا أعداء حتى ولو كانوا محتملین سواء كانوا في شكل دول ذات سیادة على نزاع دائم أو غیر دائم معھا، أو في شكل جماعات وأفراد من شأنھا أن تؤثر على منظومتھا الدفاعیة والأمنیة، ومن أجل ھذا التحدي تعمل على تحصین دفاعاتھا من خلال زیادة الانفاق على التسلیح سواء بالاقتناء من الدول التي تتاجر ببیع الأسلحة، أو التصنیع إذا كانت ھذه الدول تدرج في سیاساتھا العامة تصنیع الاسلحة والمتاجرة بھا كمورد اقتصادي، ومن جھة أخرى أیضا فإن التحالفات المبنیة على أسس ایدیولوجیة معادیة لتوجھات الدولة تشكل ھي الأخرى تھدیدا لیس فقط لأمنھا المحلي وإنما كذلك لأمن محیطھا وما یترتب عنھ من تداعیات سلبیة الأمر الذي یدفعھا لزیادة الانفاق على التسلیح الإقلیمي

أنواع الأسلحة ودرجة الإنفاق علیھا

التسليح والإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني دراسة كاملة وشاملة
التسليح والإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني دراسة كاملة وشاملة

قبل التطرق لأنواع الأسلحة ودرجة الانفاق علیھا تجدر الاشارة إلى أبرز الدول العالمیة التي تتربع على عرش تجارة الأسلحة والأسواق التابعة لھا، علما أن تجارة الأسلحة تشكل مدخولا لا یستھان بھ للدخل الوطني، وتأتي في الصدارة حسب معھد
استكھولم لأبحاث السلام الولایات المتحدة الأمریكیة التي تجني من تجارة السلاح ما یقارب 44 %من عائدات التجارة العالمیة للسلاح، ثم تلیھا روسیا بنسبة 14 %ثم الصین وفرنسا والمملكة المتحدة وحتى بعض دول العالم الثالث مثل كوریا الشمالیة. قبل التطرق لعنصر أنواع الأسلحة ودرجة الانفاق علیھا تجدر الإشارة إلى أنھا تنقسم الى عدة أقسام منھا ما ھو محتكر لدى عدد محدود جدا من دول العالم ویمنع انتشاره بموجب عدة اتفاقیات دولیة، ومنھا ما یدخل ضمن قائمة الاسلحة المحظورة ومنھا ما ھو متاح للإنفاق ویمكن عرض مختلف الاسلحة ونسبة الانفاق علیھا في النقاط التالیة؛

أ- من أنواع الأسلحة غیر التقلیدیة

وتعرف في الأدبیات العسكریة بأسلحة الدمار الشامل وانتشارھا یشكل تھدید للسلم والأمن الدولیین، وھي أسلحة استراتیجیة تمتلكھا عدد جد محدود من الدول، كما أن وجود منظمات دولیة واتفاقیات ومعاھدات تمنع انتشار ھذه الأسلحة والمتاجرة فیھا وحتى وتنتقد حتى الانفاق علیھا، وتشجع الدول خاصة من دول العالم الثالث التي لا تمتلك الآلیات الحقیقیة للسیطرة على مخزونھا من ھاتھ الأسلحة لضرورة التخلي عنھا، ویبقى حجم الانفاق على ھذه الأسلحة من طرف الدول التي تحتكرھا أمرا مجھولا وتوجد فقط تقدیرات لھا نظرا للسریة التي تتبعھا ھذه الدول، وتأتي في طلیعة ھذه الأسلحة غیر التقلیدیة؛

الأسلحة النوویة

تشیر التقدیرات الصادرة عن مكتب الامم المتحدة لسنة 2011 أن ھناك حوالي 60500 رأس نووي حربي جاھزة للإطلاق منتشرة في أرجاء العالم، وتتربع الولایات المتحدة وروسیا على اكبر قدر من الاسلحة النوویة أي ما مجموعھ 4500 رأس نووي أي حوالي 90 % من المجموع العالمي.

الأسلحة البیولوجیة

تدخل ضمن قائمة غیر التقلیدي، وھي الاكثر عرضة للوقوع في ید الجماعات الارھابیة وتتمثل ھذه الأسلحة في الفیروسات القاتلة والبكتیریا السامة.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

الأسلحة الكیمیاویة

وھي أسلحة قدیمة إلا أن انتشارھا الفعلي واستخدامھا بشكل متطور في الحروب بدأ مع الحرب العالمیة الأولى، وھي تشكل خطرا على الانسان والبیئة معا أما أنواعھا الرئیسیة (العامل المثیر للأعصاب، العامل النافط، العامل الخانق، العامل المسبب للشلل) ویشیر معھد استكھولم لأبحاث السلام أن ھناك 65 دولة في العالم تقوم بالإنفاق من أجل تطویر ترسانتھا من الأسلحة الكیمیاویة خاصة تلك الواقعة في منطقة الشرق الأوسط.

التسليح والإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني دراسة كاملة وشاملة
التسليح والإنفاق على التسلیح وأنواع الأسلحة والدفاع الوطني دراسة كاملة وشاملة

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

ب- من أنواع الأسلحة التقلیدیة

وھي الأسلحة التي تجیز الأعراف والقوانین الدولیة لأیة دولة في العالم اقتناءھا من أجل دعم دفاعھا الوطني ضد أي اعتداء خارجي مھما كان مصدره أو تعزیز امنھا الوطني، ویمكن تقسیمھا فیما یلي

القذائف والدفاع المضاد للقذائف

وتشمل الصواریخ والقذائف التي تحملھا ھذه الصواریخ منھا ما ھو قصیر المدى، ومنھا ما ھو متوسط المدى ومنھا ما ھو بعید المدى، وتوجد حتى العابرة للقارات، منھا ما ھو موجھ ومنھا ما ھو غیر موجھ وبإمكانھا أن تحمل حتى رؤوس نوویة، ویمكن تقسیمھا الى قسمین القذائف التسیاریة والقذائف الانسیابیة، ویشیر مكتب الامم المتحدة أن حوالي 35 دولة في العالم تنفق على تكنولوجیا ھذه الأسلحة خاصة الصواریخ التي یبلغ مداھا 150 كلم، ووفقا لتقریر نفس المكتب فإن عددھا یبلغ
160000 قذیفة حول العالم، أما القذائف الانسیابیة فھي أقل تكلفة ویكثر علیھا الطلب في سوق الاسلحة وتتمتع بعدة مزایا سھولة الصیانة مما یخفض كلفة الانفاق وقذرتھا التدمیریة وصعوبة اكتشافھا.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

منظومة الدفاع المضاد للقذائف

نظرا لخطورة الصواریخ بأنواعھا والقذائف التي تحملھا أخدت العدید من دول العالم على عاتقھا تطویر منظومة الدفاع المضاد للقذائف، ویطلق على ھذه المنظومة كذلك الذرع المضاد للصواریخ وتعتبر الولایات المتحدة من الدول السباقة في ھذا المجال كما تعرف المنظومة انتشارا واسعا في منطقة الشرق الاوسط وجنوب المحیط الھادي، للارتفاع الھائل لعدد القذائف الصاروخیة في مثل ھذه المناطق وحالة اللااستقرار التي تعرفھا الانظمة السیاسیة فیھا كما تشھد انتشار الجماعات الارھابیة وخطر القذائف المحمولة على الكتف.

الأسلحة الصغیرة والأسلحة الخفیفة من أنواع الأسلحة

تشیر التقدیرات الصادرة عن مكتب الامم المتحدة ومعھد استكھولم لأبحاث السلام أن ھناك ما یربوا عن اكثر من 850 ملیون قطعة سلاح خفیف منتشرة عبر العالم، دون احتساب التي یمتلكھا المدنیون وغیر المصرح بھا والتي تعد بمئات الآلاف، وغالبا ما یتم المتاجرة بھا عن طریق السمسرة وتشكل تھدیدا حقیقیا للأمن الوطني ومصدر لإثارة العدید من النزاعات كما تقف عائقا في وجھ بناء السلم والأمن.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

منظومة الدفاع الجوي المحمولة

وھي القذائف التي تحمل على الكتف، وتسبب مصدر ازعاج لعدید من الدول كونھا عامل جذب لعدید العناصر الارھابیة لتكلفتھا القلیلة وسھولة اخفائھا والحصول علیھا، كما التدریب علیھا لا یتطلب جھدا كبیرا، وتشكل تھدیدا حقیقیا للطائرات المدنیة وحتى العسكریة ویشیر معھد استكھولم لأبحاث السلام أن ھناك ما یقارب الملیون منظومة دفاع أي 00.000 800 ویشیر نفس المعھد أن الآلاف منھا یتواجد في الأسواق الموازیة والسوداء ومعظمھا یقع على ید الجماعات الارھابیة، وتوجد حوالي 25 دولة في العالم تعمل على انتاج ھذه المنظومة.

ویقدر مكتب الأمم المتحدة أن عائدات سوق الأسلحة في العالم تقدر بحولي 5.58 بلیون دولار حسب التقدیرات الصادرة في سنة 2010 وتھیمن الولایات المتحدة الأمریكیة على مبیعات السوق الأسلحة التقلیدیة إذ قدرت مبیعاتھا بحولي 6.22 بلیون دولار أي حولي 3.39 %من الإجمالي العالمي للمبیعات، ثم تلیھا روسیا الاتحادیة بحجم مبیعات وصل الى 5.10 بلیون دولار أي ما یعادل نسبة 7.18 %من اجمالي السوق العالمیة للسلاح، ثم تأتي بقیة الدول الأخرى بنسب متفاوتة فرنسا ألمانیا الاتحادیة المملكة المتحدة وبقیة دول العالم الثالث التي طورت صناعة الأسلحة لدیھا وتتاجر بھا، وتجدر الاشارة أن ھذه الدول لا تجني ارباحا فقط من بیع الاسلحة حتى عقود نقل ھذه الاسلحة تضر اموالا كثیرة تقدر ببلایین الدولارات.

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

تكلفة الانفاق على التسلیح ونتائجه من أنواع الأسلحة

تجدر الإشارة أن الانفاق على التسلیح والانفاق العسكري بشكل عام بعد الحربالباردة عرف انخفاضا محسوسا الأمر الذي عزز فرص السلم والأمن في العالم، الأمر الذي زاد من فرص التنمیة في العالم، لكن ومع نھایة التسعینیات وبدایة الألفیة الجدیدة بدأ الانفاق العالمي على التسلیح في ارتفاع من جدید، بسبب عودة الحروب والنزاعات وحالات اللااستقرار الى العالم من جدید، ویمكن عرض تكلفة ونتائج الانفاق العسكري غیر المدروس واللاعقلاني على الدول في النقاط التالیة؛

  • الافراط في الانفاق على التسلیح یكون دوما على حساب فرص التنمیة المحلیة الامر الذي یجعل ھذه الدول تقبع في دائرة التخلف والتبعیة، وتكنولوجیا السلاح المستوردة كان بالإمكان توفیرھا للنھوض بقطاع التنمیة المحلیة وتحسین حیاة المواطنین.
  •  الانفاق على التسلح ھو مضر بالاقتصاد الوطني، ذلك انھ غیر منتج وغیر كفؤ ویحصل عادة في ظروف غیر تنافسیة اقتصادیة، بعكس الانفاق على برامج التنمیة.
  • ومن جھة أخرى فإن صیانة بعض الاسلحة قد یتطلب تكلفة جد عالیة مما یزید في رفع الضرائب على المواطنین، كما ان التكنولوجیا الموجھة للإنفاق على التسلیح كان بإمكان توجیھیھا لخدمة أغراض مدنیة.
  • استحداث أسلحة جدیدة وتدمیر أخرى قدیمة قد یكلف مبالغ طائلة وفي بعض الحالات تتم الاستعانة بالخبرات الأجنبیة خاصة اذا تعلق الامر بالأسلحة غیر التقلیدیة ومن جھة ثانیة تدمیر الاسلحة من شأنھ الاضرار بالمحیط البیئي.
  • كما أن التنافس على التسلیح قد یساھم من تغذیة أسباب الحرب والقطیعة ویقضي على فرص العیش السلمي، ویؤدي إلى عسكرة المنطقة الأمر الذي قد تنجر عنھ سوء في  العلاقات بین الدول والقضاء على فرص التعاون والتعایش السلمي
  • ومن نتائج الانفاق على التسلیح أن ھذه الأسلحة ذات صلاحیة محدودة وغالبا لا یتم استخدامھا خاصة في الدول التي تتمتع في مناخ جغرافي آمن وفي الأخیر تضطر للتخلص منھا علما أن تكلفة التخلص من بعض الأسلحة ھي أكثر بأضعاف من تكلفة شرائھا.
  •  ویمكن ادراج كذلك المتغیر النفسي السیكولوجي على تكلفة الاتفاق على التسلیح غیر العقلانیة بحیث یشعر المواطن انھ في حالة رعب وحرب وتھدید دائمین كما یعطي مبرر لبقاء النظم الشمولیة الدكتاتوریة على سدة الحكم بمبرر الحفاظ على الدفاع الوطني ویقضي على كل اشكال العمل الدیمقراطي.
  • وتكملة للعامل النفسي یمكن ادراج كذلك تكلفة المصابین العسكریین واعادة تأھیلھم خاصة المتضررین من الاسلحة غیر التقلیدیة وما یستغرق ذلك من وقت لعلاجھم والتكلفة المترتبة عن ذلك ومن جھة أخرى كذلك المتابعة النفسیة وادماجھم في المجتمع بعد تخلیھم عن الخدمة العسكریة.

يمكنك تحميل المقالة والدراسة من خلال الضغط على الرابط استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة Armament strategies and their impact on national defense systems موقع أمن 888

للاطلاع على المزيد من الدراسات والبحوث الأمنية من هنا

يمكنك قراءة كل من: 

  1. مفهوم وطبيعة الجريمة الالكترونية في ضوء قواعد القانون الدولي العام من هنا.
  2. أمن التكنولوجيا والمعلومات؛ أهم وأخطر أنواع الأمن التي يحب عليك معرفتها للحفاظ على سرية بياناتك من هنا
  3. مجالات وتهديدات وشهادات أمن الحاسوب والتكنولوجيا والمعلومات من هنا.
  4. شهوتك عرضتك لأي ابتزاز أو مساومة؟.. إذا كنت شاب، أو فتاة تعلمي الآن كيف تتخلصين من الابتزاز الالكتروني من هنا.
  5. تعرف على مواصفات الجاسوس وضابط المخابرات، وأنواع الجواسيس، وأشهر 10 أجهزة مخابرات في العالم من هنا.
  6. أهمية الاستشارات الأمنية التي تقدمها شركات الأمن والحراسة من هنا.
  7. تعرف الآن على كيف تصبح حارس شخصي لرئيس الجمهورية من هنا.

أنواع الأمن.. الأمن الاجتماعي أبعاده وأهميته

ليوبارد لخدمات الامن

‫31 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى