توب ستورىفى مثل هذا اليوم

يوسف إدريس.. الطبيب النفسي الذي أخذته نداهة الأدب

تحل اليوم ذكرى رحيل الأديب يوسف إدريس، والذي توفي في عام 1991، وهو أديب مسرحي وقصصي، بدأ حياته كطبيب وأنهاها ككاتب. ناهض الاستعمار البريطاني لمصر وشارك الجزائريين معارك استقلالهم. عمل صحفيا ونشر العديد من المقالات في صحيفتي المصري وروز اليوسف. حاز عدة جوائز خلال مسيرته المهنية كأديب، وكانت له مواقف سياسية صريحة تنتقد الوضع السياسي بشكلٍ كبير.
الأديب يوسف إدريس، أثرى الأدب العربي بالعديد من الأعمال والروايات. تخرج من كلية الطب عام 1947، وتخصص في الطب النفسي، ولكنه لم يستمر في هذا المجال، حيث حمله ولعه بالأدب والقصص القصيرة والمسرح إلى الكتابة ليصبح بذلك من أشهر الأدباء المصريين والعرب.

طبعت أعماله الأدبية، وتحول كثير منها إلى أعمال مسرحية وسينمائية شهيرة مثل النداهة والحرام. كانت له بعض الاهتمامات السياسية التي تجلت في مقالاته وآرائه حيال النظام السياسي في تلك الفترة.
ولد يوسف إدريس في قرية البيروم- محافظة الشرقية في 19 مايو 1927. كان والده كثير التنقل في ربوع مصر، إذ كان يعمل في استصلاح الأراضي. في صغره كان يوسف إدريس مغرما بعلوم الكيمياء ويحلم بأن يصبح طبيبا، وقد دفعه ذلك للتفوق والالتحاق بكلية الطب.
اشترك يوسف إدريس خلال سنوات دراسته في المظاهرات المعادية للاحتلال البريطاني، وللملك فاروق. اختير سكرتيرا تنفيذيا للجنة الدفاع عن الطلبة، ثم سكرتيرا للجنة الطلبة عندما بدأ بإصدار المجلات الطلابية الثورية. وكتب أولى قصصه القصيرة التي لاقت إعجاب زملائه الطلاب.
عمل يوسف إدريس بعد تخرجه طبيبا بالقصر العيني بين عامي 1951-1960، ثم طبيبا نفسيا، ثم عمل صحفيا محررا في جريدة الجمهورية.
كان غزير الثقافة واسع الاطلاع حتى أنه من الصعب الحكم عليه أنه تأثر بأحد مصادر ثقافته أكثر من الآخر، فقد اطلع على الأدب العالمي بشكلٍ واسع وخاصةً الروسي، قرأ لبعض الكتاب الفرنسيين والإنجليز، كما كانت له قراءاته في الأدب الآسيوي، حيث قرأ لبعض الكتاب الصينيين والكوريين واليابانيين.

عام 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال، وحارب في معارك استقلالهم ستة أشهر. وبعد أن أصيب بجروح أهداه الجزائريون وسامًا إعرابًا منهم عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم ثم عاد إلى مصر.

حصل على وسام الجمهورية عام 1963، واعتُرف به ككاتب من أهم كتّاب عصره، إلاّ أنّ النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، فظل مثابرًا على التعبير عن أرائه المعارضة للنظام، وظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة و بيروت.

عام 1972، اختفى من الساحة العامة على إثر بعض التعليقات العلنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات، ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتاب جريدة الأهرام.

سافر عدة مرات إلى معظم العالم العربي وزار بين 1953 و1980 كلا من فرنسا، إنجلترا، أمريكا واليابان وتايلاند وسنغافورة وبلاد جنوب شرق آسيا. هو عضو كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي.

يمكنك الاطلاع على؛ 

  • كيف تحمي وتأمن نفسك من سرقة البنوك المنتشرة هذه الأيام؟ من هنا
  • كيف تحمي سيارتك من السرقة؟ من هنا
  • لماذا يجب عليك ألا “تطنش” اللوحات واللافتات الإرشادية؟ من هنا
  • كل ما يخص أنواع الحرائق وطفايات الحريق وطرق استعمالها من هنا
  • أهمية ومواصفات ومميزات البوابات الالكترونية والأمنية من هنا
  • 10 نصائح لاستخدام الاسانسير من هنا 
  • دورة أساسيات الاسعافات الاولية.. مجانًا.. الجزء (1) من هنا

ويمكنك قراءة المزيد من قسم الدراسات والبحوث الأمنية من هنا، وللتفصيل: 

  1. الجريمة الالكترونية من هنا.
  2.  كيف تتخلصين من الابتزاز الالكتروني من هنا.
  3. أمن التكنولوجيا والمعلومات هنا.
  4. أهمية الاستشارات الأمنية التي تقدمها شركات الأمن والحراسة من هنا.
  5. استراتیجیات التسلیح وأثرھا على منظومات الدفاع الوطنیة من هنا
  6. مجالات أمن الحاسوب والتكنولوجيا والمعلومات من هنا.
  7. تعرف على مواصفات الجاسوس وضابط المخابرات، وأنواع الجواسيس، وأشهر 10 أجهزة مخابرات في العالم من هنا.
  8. تعرف الآن على كيف تصبح حارس شخصي لرئيس الجمهورية من هنا.
  9. هل تراقب أمن الدولة الهواتف؟ من هذا اللينك.
  10. تعريف التطرف، والإرهاب، والسلفية الجهادية، والإسلام السياسي، والجريمة المنظمة، وغسيل الأموال، والإسلاموفوبيا، وخطاب الكراهية، وتعريف النازية والصهيونية، ومكافحة الإرهاب، والأمن القومي، والعولمة

  11. العاصمة الإدارية الجديدة حصن الأمن والأمان لكل المصريين

  12. من باب المراقبة الأبوية لتحقيق الأمان لأطفالك: تعرف على قصة وحكاية الرجل الاخضر كاملة

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى