توب ستورى

إلغاء طعن عميدة كلية سابقة بعد مجازاتها لقبول تبرعات لمساعدة الطالبات الفقيرات

إلغاء طعن عميدة كلية سابقة تمت مجازاتها عن قبول تبرعات لمساعدة الطالبات الفقيرات 

أصدرت المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا، قرارا باعتبار طعن أستاذة جامعية عميدة سابقة لإحدى كليات جامعة الأزهر، كأنه لم يكن، وذلك بالرغم من لجوئها للقضاء لإلغاء قرار العقاب الموقع عليها، والذي تضمن مجازاتها بعقوبة اللوم، لما نُسب اليها من مخالفات تمثلت في قبول تبرعات لمساعدات الطالبات الفقيرات، إلا أن الأستاذة الجامعية تخلفت عن تنفيذ قرارات المحكمة، وتقاعست عن متابعة طعنها، وما طلبته المحكمة من الرد والتعقيب علي ما قدمت الجامعة المطعون ضدها ، مما دعي المحكمة باعتبار طعنها كأنه لم يكن”، وصدر الحكم برئاسة المستشار حاتم دَاوُدَ نائب رئيس مجلس الدولة.

وكانت الأستاذة الجامعية أكدت  في مضمون طعنها المقام منها عام 2018، أنها تعمل بوظيفة أستاذ جامعي بإحدى الجامعات، وفوجئت بصدور القرار التنفيذ رقم 191 لسنة 2018 بمعاقبتها بعقوبة اللوم دون تحقيق فعلي بعد مضي خمس سنوات علي قبولها مبلغ مقداره عشرة ألاف جنيها تبرعًا من جمعية الدعوي الإسلامية بغرض مساعدة الطالبات الفقيرات بإحدى الكليات التابعة لجامعة الازهر، وقت أن كانت عميدة لتلك الكلية، وقد باشرت قبول التبرع وتسلميه للطالبات الفقيرات بالتنسيق مع وكيل الكلية المختص قانونا بهذا الشأن، وبموافقة كتابية صريحة من نائب رئيس الجامعة أنذاك.

وأضافت الأستاذة الجامعية في طعنها أنها تظلمت من هذا القرار الطعين، ثم تقدمت بطلب إلى لجنة التوفيق في المنازعات، والتي قررت التوصية بسحب القرار الطعين، إلا أن الجامعة المطعون ضدها امتنعت عن تنفيذ التوصية، الأمر الذي حدا بها إلى إقامة طعنها الماثل للحكم لها.

ومن جانبها، تقاعست الطاعنة عن تنفيذ ما أمرتها به المحكمة من ردها وتعقيبها على المستندات المقدمة من الجامعة، فحكمت المحكمة بحكمها المتقدم.

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى