توب ستورى

مفاجآت جديدة في قضية نائب العفاربت والجن تاجر الآثار

 

 مازالت المفاجآت تتوالى في قضية النائب السابق علاء حسانين، الشهير بنائب الجن والعفاريت، والذي ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه لتزعمه تشكيلا عصابيا للتنقيب عن الآثار، وتهريبها مستخدما الدجل ومدعيا تسخير الجن.

وأكدت مصادر مطلعة ان النائب كان على علاقة بعدد من السفارات الأجنبية ومن المتوقع ان يكون الهدف من ذلك هو تهريب الآثار ، ويتردد أنه استضاف أحد سفراء الدول العربية، في شهر مارس الماضي على هامش زيارته لمحافظة المنيا، حيث استقبله الأول بقرية أسمو العروس التابعة لمركز دير مواس، وفسر البعض ذلك بأن الآثار هى محور اللقاء في حين أكد البعض أنه يستغل علاقاته للترويج والدعاية لنفسه في الانتخابات المقبلة.

وكان علاء حسانين ابن مركز دير مواس جنوب المنيا، والذي فاز بمقعد مجلس الشعب دورتان في عام ٢٠٠٠، ومرة أخرى في عام ٢٠٠٥، كمرشح عن الحزب الوطني المنحل، وخسر جولة الانتخابات عام ٢٠١٥

كما أن نائب العفاريت والجن السبب في تأجيل إجراء الانتخابات بالدائرة حتي يومنا، حيث أنه مرشح حالي لانتخابات مجلس النواب عن الدائرة السادسة بمركز ديرمواس، في جنوب محافظة المنيا، نظام «فردي».

فبعد أن تم استبعاده من انتخابات مجلس النواب الماضية تقدم بطعنا أمام المحكمة وتم قبوله وإدراج اسمه في كشوف المرشحين وترتب على ذلك تأجيل إجراء الانتخابات بالدائرة حتي يومنا هذا.

وقد قررت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار “لاشين إبراهيم” نائب رئيس محكمة النقض، تنفيذًا للحكم الصادر من المحكمة الإدارية العليا الدائرة الأولى في دعوى البطلان الأصلية رقم 1849 لسنة 67 قضائية عليا بجلسة 19 أكتوبر، على النحو الوارد بالقائمة النهائية لإعلان أسماء المرشحين عن تلك الدائرة، إدراج اسم المرشح علاء محمد حسانين بالقائمة النهائية للمرشحين عن الدائرة السادسة ومقرها مركز ديرمواس بالمنيا رقم «4» برمز ساعة اليد، وتأجيل الانتخابات بالنظام الفردى لتلك الدائرة لحين تحديد موعد آخر، على أن تجرى انتخابات القائمة بذات الدائرة في موعدها المحدد سلفا.

وكانت الأجهزة الأمنية، قد ضبطت مجموعة من الآثار بحوزة المتهمين وكشفت أماكن الحفر والمخازن المستخدمة لإيهام الضحايا بأنها مقابر أثرية تم استخراج الآثار منها.

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى