توب ستورى

تصريحات مثيرة لـ «محمد حسين يعقوب» أمام الجنايات.. لست عالما ولا أفتي فانا خريج دبلوم معلمين

حسن البنا أسس جماعة الإخوان للوصول للحكم وسيد قطب شاعر

 

صرح الداعية محمد حسين يعقوب  الشاهد خلال محاكمة 12 متهمًا في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ قسم إمبابة والمقيدة برقم 370 جنايات أمن دولة عليا، والمعروفة إعلاميًا بـ “خلية داعش إمبابة” بعدد من التصريحات المثيرة التي حاول بها إبعاد نفسه عن فكر الجماعات المتطرفة.

الرئيس ليس خليفة

أكد يعقوب أن “الخليفة الممكن” يقصد به الإمام، وهو يختلف عن ولى الأمر، وعن الخليفة هو من بايعه كافة المسلمين في كل العالم، ولكن في كل دولة يسمى ولي الأمر أو رئيس الجمهورية، ولا يوجد الآن خليفة لعدم إجماع المسلمين على خليفة واحد في العالم الإسلامي أجمع.

 شهادة امام الله

وأضاف الشاهد عن إقرارات أحد المتهمين خلال التحقيقات “هذا شأنه”، فردت المحكمة هذه شهادة أمام الله فإذا كان لديك معلومة ولم تقوم بإعلانها فهذا أمام الله.

سيد قطب شاعر ولم يتتلمذ على يد شيخ

وحول رأي محمد حسين يعقوب، عن سيد قطب مفتي الأخوان قال:” لم يتعلم على يد أي شيخ، ولم يتعلم ويتفقه في علوم الدين، فهو شاعر وأديب وسافر إلى أمريكا”.

لا أعلم شيئا عن الجماعات الإرهابية

وسألته المحكمة عن الجماعات الإرهابية، ومنهم جماعة تنظيم القاعدة وأنصار بيت المقدس وجماعة داعش وجماعة الإخوان المسلمين، وما سبب تعدد المسميات وهل تختلف جميعها في الفكر أو المضمون؟، فرد الشاهد: لا أدري عنهم شيئًا.

لست عالما

وقال الداعية حسين يعقوب، أمام المحكمة أنا لست عالما ولا أفتي ، فانا خريج دبلوم معلمين ، وكل ما أقوله اجتهادات شخصية .

جماعة الإخوان هدفها الحكم

وحول رأيه في جماعة الإخوان فقد أكد حسين يعقوب أن حسن البنا أسس جماعة للوصول الى الحكم .

وعقدت الجلسة اليوم برئاسة محمد السعيد الشربيني، وعضوية المستشارين عصام أبوالعلا، وغريب عزت وسعد الدين سرحان وسكرتارية أشرف صلاح.

الاتهامات

 وقد أسندت النيابة للمتهمين عدد من التهم منها تولي قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

 وأوضحت النيابة في أمر الإحالة ، أن المتهم الأول تولى تأسيس وإدارة خلية بالجماعة المسماة “داعش” التي تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم، إضافة إلى استباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، واستهداف المنشآت العامة، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق وتنفيذ أغراضها الإجرامية على النحو المبين بالتحقيقات.

 تبرأ الشيخ

وكان الشيخ محمد حسين يعقوب قد أكد في تصريحات صحفية، نقلها نجله الشيخ علاء الدين، أن المتهمين في القضية ليسوا من تلاميذه، بحسب قوله، قائلاً: «سألنا الوالد، وقد أكد أن أسماء المتهمين في هذه القضية، وهي المعروفة بقضية داعش امبابة، ليسوا من تلاميذه، ولم يلتق بهم، وسيدلي بشهادته أمام المحكمة لتوضيح الأمر»، موضحا أن والده مريض، ومع ذلك سيذهب إلى المحكمة، للإدلاء بشهادته في القضية المعروفة إعلاميا بـ«قضية داعش إمبابة».

قضية خلية داعش إمبابة

أضاف نجل الشيخ محمد حسين يعقوب ردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك علاقة بين والده وبين المتهمين وما إذا كانوا من تلاميذه « مستحيل هؤلاء ليسوا تلاميذ والدي وهذا رأي الشيخ أيضا».

 

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى