توب ستورى

توصلت لاتفاق وقف اطلاق النار وفتحت المعبر وقدمت المساعدات..مصر تدعم القضية الفلسطينية

 

كتب شريف حمادة: 

أثبتت التجربة أن مصر لم تتوانى يوما ما عن نصرة القضية الفلسطينية التي بدأت منذ عام 1948، حيث واصلت دفاعها ومساندتها للشعب الفلسطيني، فلم تتركه وحيدا يواجه عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي وحده ، فقد ظهر جليا ودون لبس أو مزايدة الموقف المصري بعد الأحداث التي شهدتها غزة جراء الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة، إذ كللت الجهود المصرية للتوسط بين طرفي النزاع في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى عاد اليوم الجمعة الهدوء من جديد إلى الساحة الفلسطينية.

 وقد سعت مصر بكل السبل لوقف إطلاق النار منذ اللحطة الأولى إلا أن أحد الأطراف تعنت ورفض الوساطة معتقدا أنه الأقوى وسوف يحسم الأمر خلال ساعات ، لكنه اكتشف الحقيقه بعد 11 يوما من النار والدمار دون أن يصل لمبتغاه بل وصلت خسائره لما يقارب الـ42 مليار دولار ، كما أن سمعته العسكرية أصابتها الصواريخ طويلة المدى من غزة.

فمنذ بدء عمليات تهجير الفلسطينيين من حي الشيخ جراح، ، والعمل على تقديم المساعدات الطبية والغذائية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

 الهلال الأحمر موجود

فقد حرص الهلال الأحمر المصري على التواجد لتقديم المساعدات الطبية اللازمة، مع تصاعد الأحداث فتم الدفع بشحنتين من التجهيزات الطبية والإغاثية لمساندة الهلال الأحمر الفلسطيني، مع تجهيز مصر قائمة بالاحتياجات من الأدوية والمستلزمات التي يحتاجها القطاع الطبي داخل غزة وإرسالها، والتي ساهم بها الشعب المصري من خلال التبرعات، وذلك بحسب بيان الهلال الأحمر المصري.

من الشعب للشعب

كما قامت الحافلات المصرية بنقل المساعدات الغذائية والطبية إلى معبر رفح تمهيدا لدخولها قطاع غزة، بتوجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسي،  حيث تقرر إدخال الحافلات التي كتب عليها: «من الشعب المصري للشعب الفلسطيني، كل الدعم والتأييد»، وذلك بالتنسيق مع المسؤولين الفلسطينيين لتوزيعها على السكان وسد احتياجات المستشفيات والمؤسسات الطبية بالقطاع.

فتح معبر رفح

ولم تقف مصر متفرجة ومئات المدنيين يحتاجون المساعدة الطبية والعلاج ، فمع تزايد أعداد الجرحي الفلسطينيين، أعلنت مصر عن فتح معبر الرفح، ورفع مستشفيات رفح والشيخ زويد والعريش وبئر العبد درجة الاستعداد القصوى لاستقبال الجرحى من قطاع غزة، فقد تم تزويدها بالعدد المطلوب من الأطباء والممرضين وسيارات الإسعاف والتجهيزات الطبية، انتظارا لوصول المصابين لتلقي العلاج، بحسب بيان وزارة الصحة المصرية.

نقابة الأطباء تفتح باب التبرعات

وكعادتها، أطلقت  لجنة العطاء التابعة لنقابة أطباء مصر، باب التبرعات أمام المواطنين في كل المحافظات لدعم الشعب الفلسطيني.

 وأعلنت نقابة الأطباء، أنَّ طرق التبرع للجنة، عن طريق مندوب يصل للبيت للحصول على التبرع، أو عن طريق حساباتها بجميع فروع البنك الأهلي الكويتي وبنك القاهرة والبركة وبنك مصر حساب وبنك فيصل.

 تجهيز المستشفيات

أما الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، فقد أكدت على تجهيز 11 مستشفى بمحافظات شمال سيناء والإسماعيلية والقاهرة، ودعم شمال سيناء بـ 37 فريقا طبيا في مختلف التخصصات الطبية لعلاج مصابي الاعتداء الإسرائيلي.

إدانة الأزهر الشريف للاعتداءات الإسرائيلية

أما الأزهر الشريف فكان موقفه سباقا فقد واصل إدانته للعدوات لكن هذه المرة بأشد العبارات، واتهم جيش الاحتلال بالإرهاب لانتهاكاته الغاشمة في حق أهالي حي الشيخ جراح بالقدس، عقب الاحتجاجات المشروعة التي نظمها الفلسطينيون إثر محاولات الكيان الصهيوني الاغتصاب والسطو على منازل الفلسطينين القاطنين بالحي وتهجير سكانه قسريا، وتفريق المظاهرات السلمية بقوة السلاح والاعتداء عليهم، ما أسفر عن وقوع مصابين.

وأطلق الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، حملة عالمية لمساندة الشعب الفلسطيني بـ14 لغة عالمية، فيما أكد الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، مساندة مصر لحقوق الفلسطينيين في اتصال هاتفي مع مفتي القدس.

 البرلمان ينتقد الكيل بمكيالين

وهاجم مجلس النواب المصري جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ترتكب ضد القدس الشريف وضد الشعب الفلسطيني، وخصص مجلس الشيوخ جزءا من جلسته البرلمانية المنعقدة لإدانة الاعتداء الإسرائيلي الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، وأكد النواب أهمية الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية على مدار التاريخ وحتى الآن، منتقدين الكيل بمكيالين على الساحة الدولية حسب وصفهم.

مبادرة مصر لدعم إعادة الأعمار بقطاع غزة

وكانت قمة المواقف التى تؤكد على أن القضية الفلسطينية هى في قلب الشعب المصري قيادة وشعبا ، حيث أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة.

 كما وجه الرئيس الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة إعمار غزة.

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى