توب ستورى

الأسباب الحقيقية وراء حفظ التحقيقات في قضية فتاة الـ«فيرمونت»

قررت النيابة العامة، مؤخرا، حفظ التحقيقات، مؤقتا، فى قضية الاعتداء على فتاة “فيرمونت” نايل سيتي، وقالت النيابة فى بيان لها، إن التحقيقات استمرت لمدة 9 أشهر، وإن الأدلة غير كافية لإدانة المتهمين.

وأكدت النيابة العامة، أن التحقيقات أسفرت:

1- عدم كفاية الأدلة المقامة قبل المتهمين.

2- الاختلاف البيّن في الإدلاء ببيانات حول تاريخ الحفل الذي أُقيم عام 2014، ما أثر في صحة أقوال الشهود.

3- عدم توصل التحقيقات إلى مقطع تصوير الواقعة، أو مبادرة أحد بتقديم الفيديو الخاص به، ما أثّر في قوة الدليل بالأوراق.

4- الشهود الذين أطلعوا على الصور بحوزة النيابة العامة، لم يتمكنوا من تحديد هُويّة مَن فيها، وعلى رأسهم شاهد الرؤية الأوحد في التحقيقات.

 5- شاهد الرؤية الوحيد فى الواقعة، الذي كان متواجدا في الجناح، لم يشاهد مواقعة المتهمين المجني عليها.

 6- التراخي في الإبلاغ عن الواقعة لمدة قاربت 6 سنوات، تسبب في صعوبة في حصول «النيابة العامة» على الأدلة بالدعوى.

 7- تضارب أقوال الشهود بين دسِّ مخدِّرٍ للمجني عليها خلال الحادث أو تعاطيها إياه بإرادتها.

 8- تناقض أقوال الشهود فيما بينهم، بشأن تفصيلات جوهرية مؤثرة في الواقعة.

 9- كثير من الشهود كانت رواياتهم سماعية نقلوها عن آخرين دون أن يحددوا لـ«النيابة العامة»، المصادر التي استقوا منها معلوماتهم.

إخلاء سبيل المتهمين

وقد أمرت النيابة العامة، بإخلاء سبيل نجل حلمي طولان وباقي المتهمين فى القضية.

 

وكانت النيابة العامة قد حققت مع عدد من المتهمين لتورطهم في واقعة فتاة فندق الفيرمونت، عن ارتكابهم جريمة اغتصاب أخرى منذ قرابة 6 سنوات.

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى