توب ستورى

تناسوا حرمة الشهر الكريم..3 ذئاب بشرية يغتصبون فتاة معاقة فى نهار رمضان

كتب محمد البهي: 

لا يعرفون حرمة للشهر الكريم ولا حرمة ظروف مرضها كان كل هم ثلاثة سائقين فقط هو استدراج “تقى” التي تعاني من تأخر عقلي، لإحدى الشقق واعتصابها خلال نهار رمضان.

فقد نشأت “تقى” -21 عامًا، مُعاقة ذهنياً- في أسرة بسيطة بعزبة الريس بالمطرية، وقبل أعوام عدة فقدت يد العون لها في الحياة “والديها”، وبدأت هي وشقيقتها المعاقة الكبرى أيضًا يترددن على أشقائهم الثلاثة (يوسف، أحمد ، محمد) للإقامة معهم، وبالنهاية استقرت حياتهما داخل شقة أخيهما “محمد” بشارع نجم في عزبة الريس بالمطرية.

وقام أحمد بأخذ شقيقته “تقي”، لتقضي معه يوم رفقة أطفاله، وتناول وجبة الإفطار، وهو ما حدث بالفعل وعقب الإفطار قررت “تقى النزول رفقة أطفال شقيقها للعب أسفل المنزل، وذلك تحت رقابتهم حتى لا تبتعد عن المنزل.

وفى صباح اليوم التالي ذهب شقيقها “أحمد” إلى عمله تاركًا شقيقته رفقة زوجته وأطفاله، وبعد ساعات قررت “تقى” النزول مرة أخرى أسفل المنزل للهو مع الأطفال مثل ليلة أمس، فلم تجد أحد فجميع منافذ المنازل مغلقة، والصغار نائمون بسبب الحر والصيام، فقررت التجول بالمنطقة بحثُا عن صغارًا تلهو معهم، حتى استوقفها ثلاثة شباب واستدرجوها لشقة داخل المنطقة.

من جانبها استيقظت زوجة أحمد من نومها فى التاسعة صباحاً، لقضاء احتياجات منزلها، ففوجئت بأن باب الشقة مفتوحا ولم تجد “تقي” نائمة على سريرها، فاتصلت بزوجها وأخبرته بعدم وجود شقيقته داخل الشقة.

وعاد “أحمد”، مسرعا من العمل وبدأ في رحلة البحث عن شقيقته بالنداء داخل ميكرفونات المساجد تارة وصفحات السوشيال ميديا تارة أخرى، 24 ساعة لم يتوقفوا خلالها الأشقاء الثلاثة عن البحث عن شقيقتهم، حتى عثروا عليها واقفة أمام ناصية شارع داخل المنطقة ويبدوا عليها آثار الاعتداء.

واكد صاحب محل وأحد شهود العيان، أن الفتاة خطفها ثلاثة أشخاص وحبسوها داخل شقة بالمنطقة، ولم يُغلقوا باب الشقة فتمكنت الفتاة من الهرب.

وعندما وجد أحمد شقيقته سالها عن مكان اختفائها فقامت بالمسير فى الشارع حتى وصلت لمكان الشقة التى حبست فيها والمتهمين الذين اغتصبوها.

توجه أشقاء الفتاة لقسم شرطة المطرية وقاموا بتحرير محضر خطف واغتصاب فتاة معاقة.

وأكدت الفتاة أمام رئيس المباحث ما حدث لها فى الشقة، بعد أن استدرجها الذئاب الثلاثة الذين تبادلوا على اغتصابها في نهار رمضان.

وعلى الفور أخطر المقدم كريم البحيري رئيس مباحث المطرية، العميد حازم الدربي، رئيس مباحث القطاع، بالبلاغ فتم تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة المقدم كريم البحيرى، وأكدت التحريات أن وراء ارتكاب واقعة الخطف واغتصاب الفتاة 3 أشخاص يقيمون بذات المنطقة.

تم تقنين الإجراءات، وتمكن رجال المباحث من ضبط الجناة، وبمواجهتهم في التحقيقات وكاميرات المراقبة والتي أظهرت المتهمين وهم يستدرجون الفتاة إلى داخل الشقة مسرح الجريمة، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وبعرضهم على جهات التحقيق، أدلو باعترافاتهم “إحنا كنا شاربين ومش شايفين حاجة”، وأمرت النيابة بحبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

الغريب أن المتهمين الثلاثة جميعهم متزوجون ولديهم أطفال باستثناء واحد منهم “مطلق مراته”، ويعمل المتهمين الثلاثة سائقين على سيارات ميكروباص بالمنطقة ويتعاطون المواد المخدرة.

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى