توب ستورى

«عبدالرحمن» طفل المطرية ضحية «طلقة جبانة» فى السحور

كتب محمد البهي:

راح طفل يبلغ من العمر 10 سنوات ضحية أعمال البلطجة، حيث خرج ليتابع المشاجرة التي يشهدها الشارع ، فقاماحد البلطجية بتوجيه طلقة من مسدسه على رأسه متعمدا لأنه إعتقد أن الطفل يصوره ، وفر هاربا.

وتعود القضية عندما دخلت الأم إلى المطبخ تقوم بإعداد السحور، بينما ذهب الأب يوقظ ابناءه الصغار، وتغمره سعادة بالغة لاستقبال يوم جديد من أيام رمضان، وفجأة وبدون مقدمات  تردد على سمعهم صوت طلقات نارية هرول على إثرها “عبدالرحمن”، ابن الـ10 سنوات إلى شرفة المنزل يتفقد ببراءة الأطفال مايحدث، وبنظرات يشوبها رعب وخوف يتابع مشاجرة نشبت بين عدد من البلطجية الذين أثاروا الذعر، والهلع في نفوس أهل المنطقة.

 وقف الطفل صامتا فى شرفة الشقة لا يحول عين المشاجرة، فى الوقت فيه يواصل البلطجية تبادل الشتائم، والسباب بشتى أنواعها وتتعالى الصيحات والضرب فى المعركة الدائرة فيما بينهم، وما إن رمقه أحد البلطجية معتقدا بأنه يقوم بتصويره بالهاتف المحمول، ودون رحمة أو شفقة، أطلق علي عبدالرحمن عيارا ناريا استقر في رأس الصغير، وانفجرت منه الدماء كالشلالات، وسقط من شرفة المنزل، وارتطم جسده النحيل بالأرض، وسط صرخات الأم، والجيران الذين امتلأت نفوسهم بالحزن والهم، من هول المشهد، بينما فر البلطجية الجبناء هاربين.

 على الفور تم إبلاغ شرطة النجدة، وأصدر اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة، تعليماته بسرعة القبض على الجناة في أسرع وقت، وانتقل على الفور المقدم كريم البحيري رئيس مباحث المطرية، والذي تمكن في أقل من ساعة  من القبض على البلطجية، وبعمل التحريات المكثفة تبين أن مشاجرة كانت قد نشبت بين البلطجية لخلافات مالية فيما بينهم، واعتقد أحدهم بأن الطفل الذي لاذنب له يقوم بتصويرهم بالهاتف المحمول.

تم تحرير المحضر اللازم وأحيلوا إلى النيابة التي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وصرحت بدفن جثة الطفل الصغير، بعد العرض على الطب الشرعي.

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى