أخبار العالمتوب ستورى

القوات الجوية الأمريكية تعترف بفشل إطلاق صاروخ فرط صوتى

كتب : شريف حمادة

أكد موقع سبوتنيك أن القوات الجوية الأمريكية اعترفت بفشل اختبارات أحدث سلاح تفوق سرعته سرعة الصوت أمس 5 أبريل الجاري.

 وقال الموقع أن القوات الجوية قالت في بيان، اليوم الثلاثاء: “فشل سلاح الجو الأمريكي في اختبار تقنية الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، في 5 أبريل، أثناء اختبار الطيران الأول بسبب مشاكل فنية، لم تنطلق مركبة الإطلاق”.

 وأضاف الموقع أنه في غضون ذلك، تبادلت روسيا والولايات المتحدة البيانات حول عدد الصواريخ والرؤوس الحربية النووية الموجودة في ترساناتهما، وفقا لبيانات وزارة الخارجية الأمريكية.

 وأضافت الخارجية الأمريكية: “وفقا للبيانات الحالية، على مدى ستة أشهر، زادت روسيا عدد الرؤوس الحربية النووية بمقدار تسعة، وخفضت الولايات المتحدة بمقدار 100 رأس”.

وتابعت الخارجية الأمريكية طبقا لما جاء فى الموقع الروسى : “ابتداءً من 1 مارس 2021، نشرت روسيا 517 صاروخا باليستيا عابرا للقارات وصواريخ باليستية على الغواصات وقاذفات القنابل الثقيلة، أما الولايات المتحدة نشرت 651”.

وكان الرئيسان الروسي والأمريكي قد أجريا، في يناير الماضي، أول محادثة هاتفية بينهما، حيث أعربا عن ارتياحهما بتبادل المذكرات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بشأن تمديد معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية “ستارت3” وإمكانية التعاون في مكافحة فيروس “كوفيد-19″، والانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة من معاهدة “الأجواء المفتوحة”، وغيرها من الملفات.

 وفي شهر أغسطس 2020، أفادت خدمة أبحاث الكونجرس الأمريكية أن المعاهد المتخصصة التابعة للقوات المسلحة الأمريكية تعمل في ثلاثة مجالات في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت: الضربة السريعة غير النووية (الضربة السريعة التقليدية والكتلة الشراعية والصاروخ الباليستي، الذي يتم إطلاقه من غواصات من طراز فرجينيا) وأسلحة بعيدة المدى تفوق سرعة الصوت (سلاح فرط صوتي بعيد المدى، تطوير القوات البرية – وحدة تخطيط بمدى نحو 2200 كيلومتر) وأسلحة الرد السريع الجوية (AGM-183 Air– إطلاق سلاح الاستجابة السريعة – رأس حربي قادر على الوصول إلى سرعات تصل إلى 20 ماخ ومدى طيران يبلغ نحو 925 كيلومترا).

 

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى