أخبار العالمتوب ستورى

تفاصيل جديدة فى انقلاب الأردن ..وحملة اعتقالات تطال شخصيات ملكية بارزة

كتب: شريف حمادة

 اتجهت انظار الملايين فى مصر والعالم منذ أمس، نحو الأردن في أعقاب إعلان وضع شقيق الملك وولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين قيد الإقامة الجبرية ، واعتقلت معه ما يقرب من 20 شخصا آخر، بعد ما وصفه مسؤولون بأنه “تهديد لاستقرار البلاد”، وبعد عدة ساعات من نشر الخبر عالميا نفت السلطات خبر الاعتقال مؤكدة أنه موقوف مؤقتا.

وفى منتصف الليل بثت عدة قنوات فيديو للأمير حمزة بن حسين ، الابن الأكبر للملك الراحل الحسين وزوجته الرابعة المولودة في أميركا الملكة نور، تحت الإقامة الجبرية في قصره في عمان، مؤكدا أنه ممنوع عليه التواصل مع أحد سواء من الأقارب أو الأخرين وكذلك منعه من التواصل إلكترونيا مع أحد حيث تم قطع الانترنت عنه ، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة للإطاحة لأخيه الأكبر غير الشقيق الملك عبد الله الثاني. وفقًا لمسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط اطلع على الأحداث.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اكتشاف ما وصفه مسؤولو القصر بأنه مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية وكذلك زعماء القبائل وأعضاء المؤسسة الأمنية في البلاد.

وأكدت مصادر صحفية ان مسؤول بالمخابرات، طلب عدم الكشف عن هويته، قال إنه من المتوقع حدوث اعتقالات إضافية ، مشيرا إلى الحساسيات الأمنية المحيطة بعملية إنفاذ القانون الجارية.

وأكد مستشار أردني للقصر أن الاعتقالات تمت على خلفية “تهديد استقرار البلاد”.

وشغل الأمير حمزة منصب ولي عهد الأردن لمدة أربع سنوات قبل أن يتم نقل اللقب إلى الابن الأكبر للعاهل الحالي.

وقال مسؤول المخابرات إن ضباط الجيش الأردني أبلغوا حمزة باحتجازه، ووصلوا إلى منزله برفقة حراس، حتى مع استمرار الاعتقالات الأخرى.

كما تم الإبلاغ عن الاعتقالات الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي الأردنية.

ولم يتضح مدى قرب المتآمرين المزعومين من تنفيذ الخطة، أو ما الذي خططوا لفعله بالضبط. ووصف مسؤول المخابرات الخطة بأنها “منظمة تنظيماً جيداً” وقال إن المتآمرين على ما يبدو لديهم “علاقات خارجية” ، رغم أنه لم يخض في التفاصيل

وقد تولى الملك عبد الله الثاني حكم البلاد منذ وفاة الملك حسين عام 1999، وأقام علاقات وثيقة مع سلسلة من الرؤساء الأميركيين.

كما أعلن وكالة الأنباء الرسمية في الأردن، أمس السبت، اعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين “لأسباب أمنية” لم يحددها، فيما تحدثت الأنباء عن محاولة انقلاب على السلطات.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” على لسان مصدر أمني لم تسمه، قوله إنه “وبعد متابعة أمنية حثيثة تمّ اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة”.

وأضاف المصدر أنّ “التحقيق في الموضوع جارٍ”، دون أن يحدد أسباب الاعتقال، وتفاصيل المتابعة الأمنية التي قادت إلى ذلك.

وقد أصدرت عدد من الدول وفى مقدمتها الرئاسة المصرية بيانا تعرب فيه عن تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وقياداتها الممثلة في الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

 وذكر بيان الرئاسة: أن ذلك التضامن يأتي في إطار الحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها، وأن مصر تؤكد أن أمن واستقرار الأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مختتمًا: «وحفظ الله المملكة من كل سوء».

 ترصد «أمن888» بالتوقيتات المختلفة كواليس الـ12 ساعة الماضية في الأردن:

الساعة 7 مساء بتوقيت القاهرة: بيان من وكالة الأنباء الأردنية يفيد باعتقال مسؤولين سابقين

بدأت القصة بإعلان وكالة الأنباء الأردنية أن السلطات ‏اعتقلت الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين لأسباب أمنية، دون ذكر مزيد من التفاصيل، «الشريف حسن بن زيد هو مبعوث الملك الأسبق للسعودية، و باسم عوض هو رئيس الديوان الملكي السابق»، وأكد مصدر للوكالة أنه جار التحقيق معهما.

الساعة 7:30 مساء بتوقيت القاهرة: واشنطن بوست تزعم وضع الأمير حمزة بن الحسين شقيق الملك قيد الإقامة الجبرية

نشرت صحيفة واشطن بوست الأمريكية تقريرا أكدت فيه نقلا عمن وصفتهم بمصادر استخباراتية ومصادر في القصر الملكي الأردني أنه تم اعتقال أكثر من 20 شخصا على خلفية محاولة انقلاب مزعومة.

وكانت المفاجأة أن الصحيفة أشارت إلى وضع الأمير حمزة بن الحسين قيد الإقامة الجبرية بمنزله وهو الشقيق الأكبر للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وهو أيضا ولي العهد السابق.

الساعة 8:40 مساء بتوقيت القاهرة: وكالة الأنباء الأردنية تنفي مزاعم واشنطن بوست حول الأمير حمزة

نشرت وكالة الأنباء الأردنية خبرا جديدا ينفي المعلومات التي نقلتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بشأن وضع ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين قيد الإقامة الجبرية لتورطه في محاولة الانقلاب.

ونقلت الوكالة الرسمية عن مصدر مطلع قوله: إن «صاحب السمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين ليس قيد الإقامة المنزلية ولا موقوفًا كما تتداول بعض وسائل الإعلام».

الساعة 10 مساء: بيان من الجيش الأردني حول الأمير حمزة بن الحسين

أصدر الجيش الأردني بيانا مهما بشأن تطورات الأحداث وما هو متداول في وسائل الإعلام بشأن الأمير حمزة بن الحسين، حيث قال رئيس هيئة أركان الجيش الأردني، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية «بترا»: إنه لا صحة لما نُشر من ادعاءات حول اعتقال الأمير حمزة.

وأوضح رئيس أركان الجيش الأردني أنه طٌلب منه «الأمير حمزة بن الحسين» الشقيق الأكبر لملك الأردن عبدالله بن الحسين وولي العهد السابق التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره، في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واُعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.

 

وأضاف «الحنيطي» أن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح.

الساعة 10 مساء: أول بيان دعم دولي لقرارات العاهل الأردني من السعودية

ومع تطورات الأحداث كانت المملكة العربية السعودية أول دولة تصدر بيانا بشأن قرارات الاعتقال، حيث أكدت المملكة العربية السعودية وقوفها التام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية ومساندتها الكاملة بكل إمكاناتها لكل ما يتخذه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين والأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما.

الساعة 10:15 مساء بتوقيت القاهرة: أول تعليق رسمي مصري

أصدرت الرئاسة المصرية بيانا أعربت فيه عن تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وقياداتها الممثلة في الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

الساعة 10:45 مساء: بيان أمريكي بدعم واشنطن

وبادرت الولايات المتحدة الأمريكية بدورها عبر وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقديم رسالة دعم للعاهل الأردني، إذ قالت: «إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني شريك رئيسي للولايات المتحدة»، مؤكدة دعم واشنطن الكامل له.

الساعة 11:22 مساء :تعليق الأمير حمزة

بثت عدة قنوات فضائية فيديو للأمير حمزة بن الحسين يؤكد خبر أنه تحت الاقامة الجبرية ، واعتقال الحرس الخاص به ومنعه من التواصل مع آخرين وقطع وسائل التواصل عنه ، وطالب بتحسين الأوضاع فى الدولة .

 

 

ليوبارد لخدمات الامن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى